Friday, May 25, 2007

al mougrabi

بعد دراسة عميقة لردود الأفعال اتجاه خبر زواجي من امرأة ألمانية أحببتها وقدّستها لأسباب سأذكرها لاحقا، تبيّن لي أن خلفية ردود الأفعال تلك كانت بسيطة للغاية ويمكن تلخيصها في السؤالين التاليين:لماذا تزوجت أصلا، وإذا كان الزواج لا بدّ منه فلماذا لم تتزوج بامرأة عربية؟وكأن المرأة العربية عند بعضهم هي منتهى العذوبة والكمال الأنثوي. يا سبحان الله! (أودّ هنا أن أنبه إخواننا المصريين إلى عدم التخليط بين كلمة "العذوبة" التي استعملتها وكلمة "العزوبة" التي تعني شيئا آخرا!). إذن السؤالين " لماذا تزوجت أصلا، وإذا كان الزواج لا بدّ منه فلماذا لم تتزوج بامرأة عربية؟" كانا مجمل الكلام وفحوى ردود الأفعال لا أقل ولا أكثر. طبعا سيتطرّق موضوعي لهذين التساؤلين وسأحاول الإجابة عنهما في نطاق الإمكان بلا لفّ ولا دوران ولا نفاق. لكن قبل ذلك اعطوني من فضلكم دقيقتين ودعوني أنبسط بعض الشيء لكي لا يكون ردّي شرسا يتعدى اللياقة المتعارف عليها.(انظروا مثلا لعبودة، أقصد العضو عبودة الذي وضع صورة له في موضوع الزميل عاشق الذي طلب من الأعضاء وضع صورهم فانهالوا عليه بصور أطفالهم وأطفال ذويهم وصور أحفاذ خالاتهم لأنهم حسب ما يبدو من القبح والبشاعة بحيث يحاولون تبرير قبحهم بصور أطفال من محيطهم، كالقرعة التي تفتخر بشعر ابنة جارتها. إلاّ عبودة وضع صورة له إلتـُـقطت في الحجرة التي يقتسمها مع ثلاثة طلاّب آخرين وخلفه مكواة صغيرة يكوي بها أحيانا أفضل قميص يملكه لكي يكذب ويتجمّل (مشهور فيلم أحمد زكي: أنا لا أكذب بل أتجمّل) ظنّا منه أنه إذا كوى قميصه سيبدو للفتاة جذّابا. هل لاحظتم الشبه الشديد بين صورته والكاريكاتير الذي كنت رسمته عنه؟ ركّـزوا فقط على أذنيه البازغتين وكأن أحدهم وبّخه وجذبهما له تأديبا له، وأنفه الذي يشبه قطرة المخاط الطويلة يدفعه نحو الفاحشة مثلما عبّر عن ذلك كاريكاتيري حيث جذبت أنفه، أما قصّة شعره فطبقا لقصّة شعره في الرسم الذي كنت أنا بأصابعي الكريمة رسمته عنه. وأما لونه فيذكر بالأغنية الأندلسية (مقام انصراف البسيط - بالغرناطي) إذ ينشد المغني "بأي سبب تهجر....تراني نحيل أصفر!" ودليل على أنه لا يرى الشمس أبدا ويعيش في عالم الظل والأحلام والظلام. لو وقفت قربه الآن، أنا الذي أحرقت جلدي مأخرا شموس المحيط الأطلسي وغيّرتني مثلما تغيّر الشموس جلود البحّارين الأشدّاء فلا يتعرّف عليّ أحد، لرأيتم عبودة قربي يشبه دودة أرض برصاء خرجت ودبّت وجلست غافلة قرب منقار صقر إفريقي ملتهب شرس يتأمّلها ولا يؤذيها لأنه مكتفي شبعان. صقر سبق له أن نكّل بأعتى الأفاعي فلا يجدر به أن ينقر دودة تدبّ فقط فيؤذيها! (**) بالمناسبة، عبودة اختار أفضل صورة له ووضعها فقط لأنه طمّاع وخال أن النكاح ممكن عبر المنتدى. خال أن ذلك سيجعل أنثى ما تعجب به لأنه –رغم أنه يبدو في الصورة بريئا وما هو ببريء- في الواقع يبحث عن الجنس السهل فقط. (**) ) الآن وبعد أن تأسّدت على عبودة وصببت عليه جام غضبي وطاقتي العدوانية، يمكنني أن أعود لصلب الموضوع لكي أجيب مؤدّبا على التساؤلين السابق ذكرهما واللذان كانا ملخّص حصيلة ردود الأفعال بعد زواجي ("لماذا تزوجت أصلا، وإذا كان الزواج لا بدّ منه فلماذا لم تتزوج بامرأة عربية؟") :في الحقيقة، وهنا أقتبس من جديد وكما عهدتموني حكمة نيتشاوية وهي: سأل الحديد المغناطيس: من هو أمقتهم وأكرههم إلى نفسك؟ فردّ عليه وقال له: أمقتهم وأكرههم إلى نفسي هو أنت لأنك تجذب، لكنك لست قويّا بما يكفي لكي تجذب إليك! (Also sprach das Eisen zum Magneten: ich hasse dich am meisten, weil du anziehst, aber nicht stark genug bist, an dich zu ziehen) ماذا أراد نيتشه النبي الكافر أن يقول لنا عندما كتب هذه الحكمة؟أراد أن يقول لنا أن المغربي (أنا وليس كل مغربي) تنفر نفسه –سبحان الله- من النساء اللائي أتى بهنّ العالم العربي المتخلّف من المحيط إلى الخليج رغم جاذبية وضيعة أعشقها فيهن. فمثلا تجد أفضلهنّ وأكثرهنّ ثقافة وتمرّدا فقط تتشبّه بسيّدتها الغربية وتقلّدها كالقردة. إذن فلماذا أقنع بالنسخة المسخ بدل أن أنعم بالأصل؟ المرأة العربية عندما تصل إلى القمة تكون فقط نسخة سيئة مسخة عن سيدتها المرأة الغربية. وولله العظيم، خالق السماوات والأرض وما بينهما، خالق كلّ شخص يسعى فوق الأرض من نطفة في الأرحام ولم يكن من قبل شيئا مذكورا، فإن المرأة التي أتانا بها العالم العربي يرثى لها إلاّ من جاد الله عليهن وهنّ قليل. ربّما 2% منهنّ مبجّلات ولم أعتقد أبدا أنني بهذا الحظ فيجمع القدر بيني وبين إحداهن. أنا لا أستحق المرأة العربية.. لسببين: أولهما لأنني ضعيف القوى ولا أستطيع تحقيق أحلامها، فمثلا كان بإمكاني أن أتزوج مغربيات من الطراز الأول، ويومها تعرّفت على إحداهن في فرنسا متخرجة من جامعة السربون وذات عمل رفيع وفوق ذلك كان لها من الجمال نصيب، جمال يحتكره شعرها الطويل الملتوي لولا سمّها وقصر قامتها (قال فيهن عبد الرحمان بن خلدون: يملن للقصر وفيهن دهاء والحسن نائي) – (نائي بمعنى بعيد) وبعدما اكتشفت بسرعة أنها تكذب عليّ كلّما فتحت فمها البخر الذي يشبه شرج بسام الخوري وهو مسهول، قلت لها ارحلي عني أيتها السحابة السوداء فتشرق شمس الصباح. ألا انجلي وارحلي فأنا لا أريد أن يدوم هذا الليل طويلا. كلّما تفوّهت كانت تكذب وبما أنني بريء أنطلق من منطلق حسن النية كنت أصدّقها غبيّ كما أنا إلى أن وقعت في بحيرة الخراء وغرقت فيها حتى عنقي. لولا شراستي وإيماني بمبادئي وحبّي للخير الذي ينتصر على الشرّ لوجدتم اليوم رفاة المغربي وعظامه النخرة في قعر بحيرة خراء تلك المغربية. لو كانت هناك ماكينة زمن تعود بي نحو الماضي فأعيشه من جديد لفضّلت تجرّع كأس السمّ أفضل لي من التعرّف عليها والوقوع في الغلط كما جرى لي. لهذا السبب بالمناسبة فقدت الثقة في المرأة المغربية تماما وبدون رجعة أنا الذي كنت في القديم أقدّسها، ومتى وجّهت لي امرأة مغربية الكلام أو ابتسمت لي أتظاهر بأنني أصمّ وأبكم وغبيّ (بالمغربية زيزون وبهلول وبوهالي) وأهرب وتصيبني القشعريرة والغثيان لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ويصيبني الأرق من شدّة الخوف وتصبح خطاي ساكنة كخطى اللصوص وأبالغ في الإلتفات نحو الوراء في الشوارع لأنني أمرض نفسيا وأتخيّل أنها تتبعني وتطاردني. اليوم وبعد أن انجلى الظلام وأشرقت الشمس على هضابي وودياني، ولاح الأفق مبتسما وترامت السماء الصافية الزرقاء البكماء البريئة، كلّما أتذكّر تلك المغربية أتقيّأ السمّ وأنفث اللّهب كالبركان وأفقد صوابي فقدانا كاملا وتغلي نفسي كما يغلي الطاجين فوق النار. لهذا السبب أرجوكم اعطوني من فضلكم دقيقة لكي أذهب إلى المرحاض وأتقيّأ وأدعو عليها ثم أعود وأتابع الكتابة.............شكرا لكم على تفهمكم، فبعدما تقيّأت ودعوت عليها غسلت فمي بفرشاة أسنان قاسية كالفولاذ ومضمضت بالكحول الصرف والأسيد الزعّاف تطهيرا لفمي، وها أنا عدت طاهرا لكي أتابع السرد.وسبق لي أن تعرفت في فرنسا على امرأة تونسية أمها لبنانية، ونشأت بيننا علاقة حميمة وكانت تجنّنني بدلعها وشعرها الداكن الأفعواني الذي يتحرّك من تلقاء نفسه وكأن يدا خفية تلمسه، ولهجتها التونسية التي لها صلة ما باللهجة المغربية (ريحة الشحمة في الشاقور كما يقال بالمغربية)، لكنني ما لبثت أن اكتشفت أنها بركان من العقد، فذات يوم كنا مدعوان لحضور حفلة لدى عائلة تونسية متفتحة تعيش في مدينة نانسي شمال فرنسا بمناسبة زواج ابن عمّها من امرأة مصرية قبطية، وكان من المنتظر أن يحظر إلى الحفل أيضا والديها وأختها وصديقتين لها قديمتين، فكان أن أصبح تصرّفها صبياني أسبوعين قبل موعد الحفل، إذ كانت تطلب مني تقريبا يوميا أن أرافقها لشراء الملابس والحليّ التي ستلبسها لدى الحفل، وكلّما اختارت شيئا واشتريناه كان يتغيّر رأيها في المساء بعد مهاتفة أختها أو صديقاتها فتقرّر في اليوم التالي أن نعيد ما اشتريناه ونبحث لها من جديد عن فستان أجمل وحليّ أفضل. مارست معها تلك المسرحية لحين حتى نفذ صبري فوضعتها أمام خيارين وقلت لها: (بالمغربية: راك خرج رجلك من الشواري) إما أن نذهب للحفل بلباس عادي لأننا فقراء لا حول لنا ولا قوة وإما لا نذهب أصلا، إذا كنت تريدين التظاهر بالغنى والبذخ فسأفضحك هناك في الحفل وأقول للملأ أننا اشترينا لك الفساتين والحلي بالدّين أو أعرناها من امرأة يهودية غنية وسنعيدها لها بعد الحفل وأنا مهموم لأنني سأؤدي ثمنا لا طاقة لي به! بعد هذا الكلام جنّ جنونها فوثبت عليّ وخدشتني من وجهي، فذهبت على التوّ إلى الحمام لكي أرى في المرآة كم شوّهتني أضافرها وأنا خانق أكاد أنفجر، فتبعتني إلى الحمّام تسمعني أقذر الكلام بصوت مرتفع مقيت لأن صوت المرأة العربية عندما تزعل وتطلق العنان أنكر من صوت الحمار، ويا ما أسمعتني من مسبّة وبلغ بها فقدان الصواب أن اتهمتني بأنني لا أهتم بها وبأنني وضيع ولا يهمني إن بدت في الحفل مثل المتسولة أو لبست الأخريات أفضل منها وبأنني أحتقر نفسي بطريقة لا مباشرة عبر عدم اهتمامي بها... إلى آخر القصيدة. فاستدرت إليها بوجهي المخدوش وقد انتفخت واحمرّ ت وجدتاي وعيناي الخطيرتان مصوّبتان نحوها، فتقهقرت وبدأت تجهش بالبكاء ولم أكن تفوّهت بكلمة أو حرّكت يدي وكأنني أنا الذي ظلمتها بينما هي التي كانت ظلمتني وجرحتني. فقلت لها بالدارجة المغربية (أنا بالمناسبة رغم انغماس نصف عمري في لغات أجنبية عندما يشتدّ حنقي أقلبها لهجة مغربية ولا يهمني هل يفهمني الآخرون أم لا)، إذن قلت لها باللهجة المغربية: الله لهلا يحضرنا لهاد الحفل، صافي سلينا، الله ينعل ولديه هاد الحفل.تلك كانت القطيعة بيننا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.اليوم، وبعد أن مرّت السنوات واشتدّ عودي وأراد الله بي خيرا، كلّما تذكّرتها إحمرّ وجهي كالديك الرومي وانتفخت وجدتاي من شدّة الغضب عليها وتصيبني الرغبة في التقيء.أما اليوم، بعد أن أراد الله بي خيرا وأمطر عليّ من رحمته وأغناني، لو كانت عندي ماكينة سحريّة تمكّنني من العودة نحو الوراء زمنيا لكي أعيش الماضي من جديد، لكنت يوم تعرّفت على تلك التونسية أحرقت أمامها مليون ورقة مالية وقذفت بالجواهر للكلاب وبصقت عليها ومضيت في سبيلي خير لي من الوقوع في الخطأ كما جرى لي. دعوني من فضلكم أذهب للمرحاض من جديد لكي أتقيّء وأدعو عليها ثم أعود.............شكرا لكم على تفهمكم، عندما تقيأت كتب قيئي على جدار المرحاض إسم تلك التونسية. سبحان الله يا له من قدير عليم معجزاته نراها حتى في المراحيض. (هاجر: لا تزعلي). وسبق لي أن تعرّفت في مدينة ليموج بفرنسا حيث قضيت مدة من الدهر بفتاة سورية. تلك السورية سبحان الله كانت أبيض جلدا من الفرنسيات أنفسهنّ، وكنت ذات يوم ذهبت معها وأخيها (لم يسمحوا لها بالسفر معي وحدي رغم أن عمرها كان 24 سنة!) في الصيف إلى جنوب فرنسا على سواحل البحر الأبيض المتوسّخ، فسمح لها أخوها حتى بالإستجمام والسباحة مثل باقي النساء من عباد الله، ولأنها بيضاء أصبح جلدها بعد يومين أحمر مثل شقائق النعمان (بولعمان بالمغربية) فنصحناها بالإبتعاد عن الشمس وارتداء الفولار حتى لا تكويها شمس الله عقابا لها على التبرّج والتشبّه بالكافرات اللائي –سبحان الله- لا تنتقم منهن الآلهة ولو مارسن الجنس على الشاطئ أمام الملأ إلا السوريات تلسعهنّ ألسنه النّار الإلاهية تأديبا لهن إذا سوّلت لهن أنفسهن التشبّه بسيّداتهن الغربيات المتحرّرات السابحات المتشمسات!في المساء كنا نجلس في مقهى الفندق، ليس جنبا لجنب لأن أخوها كان يجلس بيننا ويفصل بيننا، وكنت أحسّ أنه يمقت أخته لأنها كانت تؤلّهني بينما هو كان معقّد هزيل البنية ولا يتكلّم حتى الفرنسية بوضوح بينما أنا كالأسد (أعني السبع أوالليث وليس الأسد الذي يتأسدّ على عباد الله فقط وأمام الأمريكان نعجة كما قال الشيخ كشك رحمه الله) اللّهيب يتصاعد منّي، شديد البأس وكنت أتكلّم يومها أربعة لغات (اليوم خمسة لغات) بضبط تامّ، وكان يدخّن ويشرب وكنت أعرف أنها أيضا تدخّن وتشرب لكنها أبدا ما دخّنت أمامه أو شربت بل كانت تنتظر حتى يسكر ويتعب فيذهب للغرفة لكي ينام وتبقى هي معي فتطلق العنان لأهوائها وتدخّن وتشرب وترقص في النادي الليلي التابع للفندق وتقوم بالفضائح العظام، وفي اليوم التالي عندما تطلع الشمس تغيّر تصرّفها رأسا على عقب. أبدا لم يسألنا في الصباح عن مجريات الليل قبله بعدما تركنا مع بعضنا وذهب سكرانا لكي ينام. قد يتساءل بعضهم لماذا أنا أصلا كنت ألعب مع تلك السورية وأخيها تلك المسرحية، أفلم يكن من المعقول أن أعافها وأهجرها بعدما فرضت علينا عائلتها إرسال أخيها الطرطور معنا يحملق في كلّ حركة نقوم بها صباح مساء؟ السرّ في الأمر بسيط: كنت وما زلت أحبّ كلّ ما هو ممنوع أو محرّم. والجنس على الخصوص يكون رائعا إذا ما كان محرّما. سؤال هنا موجّه لرجال العاصفة وللقرمطي على الخصوص لأنه بصفته اشتغل في النوادي الليلية ربما أعلم من غيره: هل سبق لكم أن مارستم الجنس مع امرأة خائنة تخون صديقها أو زوجها؟ الشعور بالذنب عند المرأة له علاقة مباشرة ببلوغ ذروة الأورغازم عندها. لماذا يا ترى؟ لأن جلّ النساء لا ينبسطن ولا يشعرن بالراحة إلا إذا قمن بعمل قبيح فيوبّخهن ضميرهن على فعلتهن. في علم النفس العصبي تأكّد عبر التجارب أن دماغ المرأة وخصوصا منطقة في cerebellum يرسل إشارات جنسية لبضرها عندما تقوم بشيء قبيح مثلا الكذب على الرجل أو السرقة أو الإزدراد وإبتلاع الشيكولاطة بشره في الخفاء أو التدخين أو شرب الخمر مع العلم أن حكم الله هو أن التدخين وشرب الخمور حصر على الرجال فقط (المرأة المصونة الطاهرة لا تدخّن ولا تشرب). وعندما يشعر دماغ المرأة أنها تعدّت الخطوط الحمراء (بالمغربية: قوداتها) ترسل عقدة نظامية في دماغها ( Nervus vagus) إشارات لها بعد هرموني وكهربائي فتستجيب غدد فرجها للنداء وتفرز مخاطا وتستعدّ لتسهيل ولوج الذكر فيها. وكما قال الشيخ القديم في كتاب الإيضاح في علم النكاح، الحمد لله الذي جعل لذة النساء في أيور الرجال.تلك الفتاة السورية ورغم مبالغتها في الحرام الليلي عندما كان ينسحب أخوها سكرانا فتبقى معي وتناجيني بهمومها وأحلامها، كنت أعتبرها ضحية وأعطف عليها، وكم تحدّثنا عن حقوق المرأة وبأن الرجل العربي يظلم المرأة. وذات يوم ذهبت هي لكي تنام وبقيت أنا في البار أشرب البيرة زنديق كما أنا، لكنها لم تلبث أن عادت خائفة وقالت لي أنها رأت شبحا في طريقها يرمي بالحجر (يبدو أن السوريات يؤمنّ بالجنّ أكثر من المغربيات) فخرجت معها ورافقتها حتى حجرتها وأدخلتها في سريرها وكأنها طفل وداعبتها حتى استسلمت للنوم ثم فتحت باب الغرفة مختلسا كاللص حتى لا أزعجها وعدت من جديد إلى البار حيث كانت نساء سكرانات يرقصن في الفجر.كنت أحبها وأحبّ ذكاءها وطريقتها في تجاوز المصاعب، لكن جرى شيء لم يكن في الحسبان: ذات مساء كنت أشرب البيرة مع أخيها ففاجأني بسؤال لم أكن لأنتظره، سألني كم هو دخلي! طبعا لم أجبه بل سألته لماذا هذا السؤال؟ فقال لي –لأنه بليد- أن أخته طلبت منه أن يسألني! فسألته لماذا؟ فقال لي أن أخته منذ مدّة وهي تحاول التعرّف على دخلي ولم تفلح، وبما أننا إن شاء الله سنصبح زوجين فلا مانع أن أصرّح!!!! فغر فمي لكنني تمالكت أعصابي وقلت له: معك حق، لكنني لا أفهم لماذا تطرح علي هذه الأسئلة. أنت لست حبيبي وإذا كانت أختك تهتم بمدخولي المالي فلتسألتي هي مباشرة دون وسيلة! وفعلا بعد يومين تركني –يا للغرابة وسبحان مغيّر الأحوال- مع أخته وحيدا فكانت أول أسئلتها ولو بطريقة ذكية عن مدخولي الشهري! ولأنني ذكي كذبت عليها وقلت لها أن كلّ شهر يعود عليّ بـتسعة آلاف يورو (في الواقع أنا فقير وغارق في الديون حتى أم رأسي، وحتى سيارتي الفاخرة bmw أدفع من أجلها كلّ شهر 233 يورو وإن لم أدفع سيصفعونني ويبهدلونني ويتركونني بدون سيارة). إذن كذبت على تلك السورية وقلت لها بهتانا أن مدخولي الشهري تقريبا 9000 يورو ورأيت عيناها تتوهّجان طمّاعة كما هي، ولأنني لئيم وتفهّمت انزلاقها المادي (تلك الفاجرة المادية) قلت لها أنني أودّ الزواج من امرأة ترغب في الجنس الشرجي (analsex) فقالت لي أنها تحب هالشي وأننا نتفاهم جنسيا على طول الخط. بعدما نكحتها من الخلف ودخّنت سيجارة ناديتها فأتت سريعة من الحمام حيث كانت تتنظّف، فقلت لها أنني كذّاب فقير وكذبت عليها فقط لكي أمارس الجنس معها وطلبت منها أن تنادي أخاها. عندما أتى وجلسا قدامي قلت لهما الحقيقة: أنا غارق في الديون وفي كلّ يوم يهدّدني بعض إرهابيي المافيا لأنني لم أدفع، هلاّ ساعدتموني لكي أتخطى هذه الحقبة العسيرة؟ فنهض وجرّ اخته من يدها وهرولا وأنا تابعهما أصيح باللهجة المغربية: (إيوا لا زين لا مجي بكري) !!اليوم عندما أتذكرها أكاد أن أكفر (بالمغربية: الله وبوعلام الجيلالي) لأن النساء حتى في سوريا طمّاعات ويمكن شراؤهن فيزداد قبحهن وفجورهن. عندما أتذكر تلك السورية الصفراء يتنتصب خرطومي كفواهة مدفع، واليوم بعد أن جاد عليّ القدر بالرفاء وفتحت لي السماء أبوابها، دعوني من فضلكم أذهب للمرحاض من جديد لكي أدعو عليها وأتقيأ، دعوني أتقيأ وارحموا هذا الشخص الذي يصيبه الدوران كلما سمع كلمة سورية!(بسام: لا تزعل). ........الآن وبعد أن تقيّأت ونظفت فمي من حكايات النساء العربيات الماديات، الكذّابات مقلّدات سيّداتهن الغربيات، المحرومات جنسيا واللائي علّمتهن تربيتهن الفاسدة البهتان والنفاق والتشاؤم والويلات، دعوني أذهب لكي أغتسل تحت الدوش وأتطهّر قبل أن أحكي لكم الحقيقة...........الآن وبعد أن اغتسلت ودوّشت من أسفل قدمي حتى قمة رأسي سأحكي لكم الحقيقة: هذه المرأة الألمانية التي تزوجتها، أولا وقبل كلّ شيء لا تتكلّم العربية ولا تقرأها، لذلك تراني أتأسّد هنا في المنتدى. هناك شيء مهم: كنت في يوم تعس في ألمانيا والمساء خيّم، مهموما فذهبت إلى قرب بحيرة لكي أفرّج عن نفسي وهمومي وأتنفس. كنت غارقا في الديون لأن شركة كنت أسستها باءت بالفشل فماتت أحلامي. لم أبكي أبدا طيلة حياتي إلا عندما داهمني النوم قرب تلك البحيرة في جنوب ألمانيا. هناك كنت في يوم صيف أراقب أسراب الطيور والشمس تنحني نحو الغروب فاقشعرّ بدني وشعرت بطمأنينة ودفء غريب، وبدأت عيناي تنغلقان فنمت لمدة من الزمن. وعندما شعرت بالبرد بعدما خيّم المساء استيقضت وفتحت عيني، هناك رأيت فتاة جالسة قربي تقرأ في كتاب، فأصابني الذعر وقلت لها بالألمانية: عفوا، آمل أنني لم أكن أشخر أثناء نومي فأزعجتك! فضحكت وقالت لي: لم تكن تشخر لكنك عندما كنت نائما كنت تحرك يدك اليمنى وكأنك تبحث عن شيء ما!شعرت بدفء كبير قربها..... وفي كلّ يوم كنت أبحث عنها ودفئها.. وسبحان الله تبخرت كل مشاكلي بقدرة قادر بمجرد ما تعرفت عليها. لم أرى في حياتي أجمل منها، وفي كل صباح عندما أراها، مبتسمة كما هي، تصبح كلّ المشاكل صغيرة لا وزن لهاكم ساعدتني فقط بتفاؤلها وابتسامتها أنا المتشائم الشقي إلى الأبد، كم علّمتني أن المرء عندما يبتسم، تبتسم له السماء. ذات مرّة عندما كنت تعرّفت عليها –تصوروا هذه الثقة- كانت أعطتني مفتاح سيارتها الصغيرة (بوجو) لأنني طلبت منها ذلك لكي أوصل صديقا مغربيا (إسمه كريم) لملعب تنس حيث كان يدرّب ألمانا لأنه مدرّب تنس، فوقعت حادثة لأنني كنت لم أنتبه فدخلت بسيارتها في شاحنة وأتت البوليس، فناديتها على الموبيال وقلت لها أنني "قودتها" فأتت ورتبت كل شيء وبدل أن توبخني قالت لي مبتسمة: كنت أعتقد أن الرجال يقودون أفضل من النساء!(**) = أمزح فقط مع عبودة وكما سبق أن قلت سالفا فأنا أعتبره أخي الأصغر وأحبه. أعرف أن الطريق أمامه طويل وأنه طيّب القلب ووسيم ورغم ممارسته للعادة –في القديم كان يمارسها والآن لم يعد يمارسها- بريء. لكنني أحاول فقط أن أجعل منه رجلا لئيما حتى لا يصبح شقيا مثل ب ام الخوري أو سارية الذان أدّت بهما طيبوبة قلبيهما لشقائهما فباتا يعويان كالخليع المعيل

http://www.al3asefah.com/forum/index.php?showtopic=13320

0 comments: