Friday, June 13, 2008

إنظر حولك وأخبرني صديقي ...كم أنساً لديك ...

أنس ..أولاً...
مساهمات القراء
أنس هو عامل البوفيه في الشركة التي بدأت العمل فيها مؤخراً ، ولاعلاقة له من قريب ولامن بعيد بغزة أريحا أولاً ولو أن -أنس أولاً- قد تجعلنا نصل في الشركة إلى ما وصلت إليه غزة أريحا أولاً في فلسطين ...

بدأت العمل في الشركة في مجال التنظيم والتخطيط – بالطول أو بالعرض ما بتفرق - بناء على خبرتي السابقة في هذا المجال وقد كانت فكرة تنظيم الشركة واضحة في ذهني تماماً وقد توقعت بعض الصعوبات من حيث المبدأ مع العقد المفصلية في الإدارات المختلفة – مع سكرتيرة المدير - ولكن حقيقة كانت أكبر مشكلاتي ..............مع أنس
الانطباع الاولي الذي يمكن ان تأخذه عن انس هذا – مع حفظ الألقاب – أنه على البركة هذا نظرياً فقط ولكن سرعان ما بدأت مواهبه الفنية بالتجلي وبدل ان أحرز نقاطاً على الصعيد التنظيمي في الشركة أحسست أن الإدارة على طريقة – أنس – بدأت تفرض نفسها وبدا أنس بإحراز النقاط تباعاً ..
أكثر ما كان يضايقني في أنس أنه كان يصر على مناداتي بالشيخ – كوني في تلك الفترة كنت أطلق لحيتي قليلاً – وباءت جميع محاولاتي بأن أغير مناداته لي بـ : ياشيخ ...في النهاية استسلمت وحلقت لحيتي .
استطاع أنس - وبسوق الهبل على الشيطنة – أن ينادي المدير العام ورئيس مجلس الإدارة بأسمائهم المجردة الأمر الذي سمح له بأن ينزع الكلفة بينه وبين كافة الموظفين بحكم كونهم – ليسو أفضل من المدير العام واللي ما بيعجبو يحكي ..مع المدير العام - ولم يكلفه أمر تطاوله على اي موظف بمختلف مستويات الهيكلية التنظيمية للشركة أكثر من بعض التزلف – والبكبكه- أمام المدير العام وعلى قولة أنا مالي غيرك يا معلم وأنتي بتمون على راسي بس هنن......- وهكذا ...وعبثاً باءت جميع محاولاتي بفرض التسلسل الإداري على انس ولا إجباره على ان ينادي المدراء بكلمة استاذ – على الأقل – أمام الضيوف – منشان البريستيج – ولكي أشجعه كنت أناديه بأستاذ أنس عسى على الأقل أن يعاملني بالمثل ولكن بالنتيجة أصبح هو : الأستاذ انس ... وأنا والمدير العام ورئيس مجلس اللإدارة – رفقاتو بالحارة بينادينا بأسماءنا المجردة .....
نصحني من هم أقدم مني في الشركة بأن لا أوجع قلبي مع انس ويكفي أن اكسب ولاءه بإعطائه – شوية فراطه كل يوم- بس صاحبكن لم ممكن يستسلم وهكذا أعلن أنس علي الحرب فأصبح يتجاوزني في ضيافة الشاي أو القهوة أثناء الضيوف ولا يمسح طاولتي إلا بعد تدخل المدير العام وما إلى ذلك .....الحقيقة انا ادفع له دورياً وريحت راسي من هالمشكلة ...
الحقيقة هناك العشرات من المواقف التي أثبت فيها أنس أنه شخصية مراوغة من الطراز الاول ويمتلك كل مواصفات إنسان القرن الحالي من الانتهازية إلى الوصولية إلى النفاق ....كل ذلك بقالب من الغباء المبطن ...المتمسكن ...
مع مرور الوقت ربط الجميع مسألة تطوير الشركة بقدرتي على إحداث تغيير جذري في قضية أنس الأمر الذي فرض علي أن اجد حلاً لقضية أنس قبل أن أبدأ بتنظيم الشركة وبالتالي يكون أنس ..أولاً
السؤال الذي يطرح نفسه الآن ..ماذا أفعل مع أنس .... طبعاً عدا ان أضعه قبل المدير العام في الهيكل التنظيمي
ثم ...إنظر حولك وأخبرني صديقي ...كم أنساً لديك ...
مخطط على كيفك

0 comments: